أضواء على تفاصيل العملية الأنتخابية المقبلة

 

بغداد/نينا/ يختلف النظام الانتخابي في انتخابات مجلس النواب التي ستقام الخميس القادم عن النظام الذي اتبع في انتخابات الجمعية الوطنية في كانون الثاني الماضي . وسيتم تقسيم العراق الى/18/منطقة انتخابية على عدد المحافظات في حين كان العراق في الأنتخابات الماضية دائرة انتخابية واحدة . واوضح مصدر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ان الجمعية الوطنية الانتقالية طلبت في الثامن من اب الماضي من الامم المتحدة أصلاح النظام الانتخابي وكان موقف الامم المتحدة هو ان اي نظام يتم اختياره ينبغي ان يكون محل اجماع الساسة العراقيين، واوصت على ان يعكس هذا النظام تعددية المجتمع العراقي وتعكس تمثيلا معقولا للاقليات وللمرأة . و قدمت الامم المتحدة خلال هذه العملية عددا من الخيارات المعتمدة في عدة دول من العالم. واضاف المصدر ان الجمعية الوطنية اقرت نظام انتخابات المحافظات اذ خصصت 230 مقعدا لـ18 محافظة وفقا لعدد الاشخاص المسجلين في سجل الانتخابات لدى المفوضية في كل محافظة للانتخابات السابقة واشارالى ان هناك 45 مقعدا مخصصة لحالتين الاولى هي ان الكيانات السياسية التي لم تفز بمقاعد على مستوى المحافظة ولكنها وصلت الى حد معين من الاصوات في جميع المحافظات يؤهلها في الحصول على مقعد في البرلمان وستخصص لها مقاعد تعويضية والثانية هي ان اي مقاعد اخرى متبقية سيتم تخصيصها للكيانات السياسية التي فازت بمقاعد على مستوى المحافظة وفقا لمجموع الاصوات الصحيحة التي حصلت عليها في عموم العراق/القاسم الانتخابي/ وهكذا ستكون هذه المقاعد الوطنية منحة للكيانات السياسية التي تحظى بدعم كبير. واكد المصدران هذا النظام له ايجابيات وان احدى ايجابياته هو انه وضع من قبل العراقيين ليتناسب مع المرحلة الحالية ويعمل وفق التمثيل النسبي ،على سبيل المثال اذا ماحصل كيان ما على 10% من مجموع الاصوات على مستوى المحافظة فأنه سيحصل على 10% من المقاعد على مستوى المحافظة. واضاف ان من ايجابياته ايضا تشجيع المشاركة الانتخابية واكثر من ذلك هو انه يقلل الاصوات الضائعة و يمنح الاقليات والكيانات السياسية الصغيرة تمثيلا اكبر وفي الوقت نفسه يمنح الكيانات السياسية الكبيرة مقاعد تتناسب مع الاصوات الكثيرة التي حصلت عليها

 

 

 

إطبـــــــع  ارسل الصفحة الى صديق إحفظ الصفحة