مفيد الجزائري - مرشح القائمة العراقية الوطنية:نسعى في القائمة الى دعم المثقف وتأمين حاجاته الأساسية

  

رعد كريم عزيز/ بغداد

السيد مفيد الجزائري مثقف خبر العمل الثقافي والاعلامي والصحفي عضو في الجمعية الوطنية. ووزير ثقافة سابق التقته “بغداد” عبر تنوعاته الثقافية اضاف الى انه المرشح رقم واحد في القائمة العراقية الوطنية في محافظة “بابل”

*استاذ مفيد كيف ترى الثقافة العراقية الآن؟

ـ الثقافة العراقية عاشت واقعاً محزناً لان الدكتاتورية حجمت الثقافة ابان عهدها المقيت وحاولت خنقها وعندما كنت وزيراً للثقافة في حكومة الدكتور اياد علاوي قلت ان وزارة الثقافة في عهد الدكتاتورية كانت بالأسم فقط، وهي واجهة اعلامية مستلبة ومحطمة.

*ما هي مؤشر ات هذا التحطيم؟

ـ مؤشرات التحطيم. موجودة في شكل الثقافة التي طرحت لتمجيد الدكتاتورية فقط.

اما الآن فقد امكن تأمين بعض المستلزمات المادية للنهوض بالثقافة رغم انها قليلة مقارنة بما هو مطلوب وفق اجل انهاضها وتمكينها من النمو لابد من تخصيصات مالية جيدة باعتبار ان الثقافة حاجة بالنسبة للعراقيين بشكل خاص وعلى مر التاريخ، لان بلدنا هو موطن للثقافة ، وحتى في ظل الدكتاتورية فان الثقافة العراقية بقيت جذوتها مشتعلة من الخارج ومتألقة في الداخل ولكنها مخنوقة بسبب ان المثقف يفكر والمثقف، بالتالي يحرض ويشكل خطراً على الدكتاتورية، لانه يعرف مصلحة الوطن قبل مصلحة الحكام.

*اذن ما الذي ينبغي ان نفعله حاليا للثقافة؟

ـ مهمتنا حاليا عبر القائمة العراقية الوطنية ان نعيد الثقافة للناس ونعيد الناس للثقافة، ونقدم النتاجات الأبداعية، الجميلة النافعة، ونسهم في ارتقاء الانسان العراقي بما يخدم تقدم عراقنا الجديد.

وعلينا الاهتمام بالمثقف العراقي ونلبي حاجاته الأساسية .

*هل يمكن ان نضع زمنا قياسيا لتطور الثقافة؟

ـ المسألة تحتاج الى وقت غير قصير ولكن المهم ان نبدأ ونكتشف ان النفوس العراقية تشكل تربة خصبة لنمو وتطوير الثقافة وربما لايأخذ الأمر عقوداً طويلة لتحقيق ذلك.

*كنت وزيراً للثقافة وهناك مسألة الاعلاميين والاعلام ، فهل انت مقتنع بالحلول الحالية لهم؟

ـ بالتأكيد لا وبعض الحلول التي وضعت الان لها سبب سياسي معروف. وعلينا وضع الحل الجذري بعيداً عن التسييس والكسب السياسي وستنقضي عليه ثلاث سنوات وعلينا وضع الحلول التي تؤمن لهم الحقوق التي يستحقونها.

*ما هو رايكم بالخطاب الاعلامي في بعض القنوات الفضائية العراقية؟

ـ هذه المسألة تحتاج الى متابعة جيدة والى وقت لا املكه بالكامل هذه الايام.

*لو كنت مشرفا على قناة فضائية ماذا تعمل؟

ـ اركز في البداية على الخطاب السياسي الذي اريده متوازنا للّم شمل العراقيين والعمل على التعاضد الوطني. وافهام الناس ان الوضع الخطير الذي يمر به البلد يحتاج الى العمل المشترك وتظافر جهود كل المخلصين والعمل على اعادة الهوية العراقية بعيداً عن الهويات الثانوية التي تسمي الاشياء (سني، شيعي، عربي كردي) التي تعني احيانا التعصب مع اعتزازي بخصوصية كل فرد وهذا الخطاب ما تؤكد عليه القائمة العراقية الوطنية باعتبارها تمثل التنوع الذي يريد ان يحمينا من التشتت الذي لا يجلب الا الدمار.

ونحن نعتز بكل القوى الوطنية لبناء العراق.

*الكثير من المراقبين ينظرون الى الثقافة بنظرة دعائية تحاول تهميش دورها الأساسي كيف ترى ذلك؟

ـ الثقافة في القائمة العراقية الوطنية لها اهتمام جوهري وصادق ونسعى لتـأمين كافة ما يدعم المثقف العراقي الأصيل وتأمين حاجاته الأساسية.

والثقافة في قائمتنا ابعد من الدعاية واقرب الى التطبيق الحقيقي لان البلد يحتاج الى الثقافة التي نريدها ـ الدعامة الاساسية لنهوض البلد بشكل شامل في اجوء الانطلاقة الكاملة بحرية للجميع وهو ما نسعى اليه جميعاً عبر الانتخابات القادمة.

 

إطبـــــــع  ارسل الصفحة الى صديق إحفظ الصفحة