علاوي يهاجم حكومة الجعفري والحكيم يحذر من تزوير الانتخابات

 

بغداد (رويترز) - في اطار حملة انتخابية محمومة ألقى اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق يوم السبت باللوم على الحكومة الحالية برئاسة ابراهيم الجعفري في غياب الامن وتدهور الخدمات وافساح المجال امام المليشيات المسلحة

والقوى الخارجية لتنفيذ مخططاتها في الوقت الذي حذر فيه الحكيم من عواقب تزوير نتائج الانتخابتات المقبلة.

وقال علاوي في كلمة ألقاها أمام مؤتمر لطلبة وطالبات العراق قبيل الانتخابات التشريعية التي ستجري نهاية الاسبوع الحالي ان الحكومة العراقية الحالية تسببت "بمشاكل حقيقية وجذرية في العراق فالامن قد غاب باكلمه عن شوارعنا والخدمات تدهورت بشكل مدمر في الحياة وتوقفت الحياة الاقتصادية وتكونت جيوشا من العاطلين."

واضاف ان الحكومة الحالية متهمة بكل ما يجري من "انتهاك لحقوق الانسان وتواجد مكثف للمليشيات المسلحة التي اصبحت هي المسؤولة عن تنفيذ قانونها وليست قوانين البلاد."

وامام تجمع اخر قال عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ورئيس قائمة الائتلاف العراقي الموحد الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء الحالي ابراهيم الجعفري ان التلاعب بنتائج الانتخابات المقبلة ستكون له عواقب وان الائتلاف الشيعي لن يسكت اذا وقعت حالات تزوير.

وحذر الحكيم في لقائه مع تجمع العراق المهني يوم السبت من وقوع حالات تزوير "والتلاعب باصوات الناخبين من خلال البرامج الكمبيوترية التي تصل الى اعداد الناخبين وكما حدث في الانتخابات الماضية."

ودعا الحكيم الى ضرورة وجود "مراقبة حقيقية لصناديق الاقتراع ..والاشراف والرقابة الحقيقية لعد الاصوات."

واتهم علاوي الحكومة الحالية بالمسؤولية عن غياب الامن الذي تعيشه البلاد وقال ان الحكومة الحالية "لا تعرف كيف تتعامل مع الارهاب وتقضي عليه (وانها) تسلم المقاليد الى المسلحين غير النظاميين ويتصاعد القتل والارهاب والخطف والقتل الجماعي."

وتساءل علاوي امام في المؤتمر الذي حضره عدد من أبرز مرشحي قائمته "هل يمكن لنا ان نثق بحكومة غرقت بالفساد الاداري والمالي واتخذت قرارا برفع سعر الوقود الان ينفذ بعد الانتخابات بايام من دون التشاور مع الجمعية الوطنية."

وقال علاوي ان الحكومة الحالية "لا تتدخل لحماية المواطنين وتسكت عن الخروقات المتعلقة بارهاب المواطنين وارهاب المرشحين وقتلهم."

وحذر علاوي من احتمال انزلاق البلاد الى حرب اهلية بسبب ممارسات أدت الى تدخل دول في الشان العراقي.

وقال "لقد جعلت هذه الممارسات العراق بلدا مقسما ضعيفا وللاسف على شفا حرب اهلية قد تعصف به وبكيانه مما اتاح المجال بتدخلات من دول خارجية غير مقبولة فاصبحنا مرتهنين للشرق ومحكومين من الغرب."

وقال علاوي ان قائمته التي يتراسها اعدت "مشروعا وطنيا يستهدف النهوض بالوطن وازدهاره واعادة اعماره يتأسس على الايمان بالهوية العراقية والوحدة الوطنية على العكس من مشاريع الاستقطاب الطائفية والجهوية."

واضاف "نحن على مفترق الطرق تماما فاما النهوض والانتصار واما الانهيار ... فالعراق ومستقبله هي مسؤولية شعبنا ولا بديل عن وحدة العراق ففي ذلك الامل وفي ذلك الانتصار ... ولكي يعود العراق الى العراقيين من دون سيطرة الغرب والامتهان الى الشرق."

كما طالب الحكيم بان تقوم اللجان المشرفة على الانتخابات في المناطق العراقية "بالاعلان عن النتائج قبل ارسالها الى بغداد."

وحذر الحكيم من احتمالات وقوع حالات تزوير وقال ان الشعب العراقي "يجب ان يقتنع بعدم وجود حالات تزوير والا فاننا كائتلاف عراقي موحد سنتخذ الموقف القوي المناسب."

وندد بدعوات بعض القوى العراقية الى تغيير بعض فقرات الدستور العراقي بعد الانتخابات المقبلة.

وقال "توجد كيانات تبنت مخالفة الدستور العراقي الذي اقره الشعب العراقي."

واضاف ان هذه الكيانات "تسعى من اجل عدم الاعتراف بهذا الدستور (وتسعى) من اجل تغييره... ومنها مصالح العراقيين في اقليم الوسط والجنوب."

وقال الحكيم "هذا نوع من انواع التحدي ولا بد من الوقوف بوجه هؤلاء ولن نسمح بالتعدي على ما حقق من انتصارات للشعب العراقي."

وكان الحزب الاسلامي العراقي الذي وافق على مسودة الدستور العراقي في اللحظة الاخيرة بعد ان توصل الى اتفاق مع لجنة كتابة الدستور العراقي باضافة الفقرة 140 الى الدستور التي نصت على ان البرلمان العراقي القادم سيكون له الحق في مراجعة بنود الدستور واجراء تغييرات عليه بعد موافقة النواب الجدد.

ووافقت الجمعية الوطنية العراقية على هذا البند.

 

 

 

إطبـــــــع  ارسل الصفحة الى صديق إحفظ الصفحة