منظمو
الانتخابات في العراق يتوقعون اقبالا كبيرا على التصويت Fri
Dec 9, 2005 بغداد (رويترز) - يقول منظمو الانتخابات العراقية التي ستجري في الاسبوع
القادم انهم يتوقعون اقبالا على التصويت أكبر من الانتخابات التاريخية التي جرت في
يناير كانون الثاني الماضي أو الاستفتاء الذي جرى في اكتوبر تشرين الاول. وهم يقولون ان الحملة الجيدة والتغطية الاعلامية الافضل والزيادة في عدد
مراكز الاقتراع في بعض محافظات العراق سيضمن اقبال ثلثي العراقيين على الاقل
للتصويت. وقال حسين هنداوي رئيس لجنة الانتخابات في العراق للصحفيين هذا الاسبوع انه
يعتقد ان الاقبال سيكون أعلى من الاستفتاء الذي اجري في اكتوبر تشرين الاول عندما
بلغ 64 في المئة. وقال هنداوي ان الناس في بغداد وفي محافظات الانبار ونينوى وديالا التي
تحملت العبء الاكبر من عنف المسلحين ستجد التصويت أسهل بكثير يوم الخميس القادم. وقاطع كثير من العرب السنة الانتخابات التي جرت في يناير كانون الثاني اما
بدافع الخوف أو الاستياء لفقدانهم النفوذ في ظل الاحتلال مما حول البلدات والمدن
مثل الفلوجة والرمادي الى مدن اشباح في يوم الاقتراع مما ادى الى انخفاض الاقبال.
وتحسنت الامور بعض الشيء بحلول اكتوبر تشرين الاول عندما صوت العراقيون على دستور
جديد. وقال هنداوي انه في الانتخابات الاخيرة كان يوجد أقل من 20 مركزا انتخابيا
في الانبار. واضاف انه في الاستفتاء كان يوجد 144 مركزا والان سيكون هناك أكثر من
160 مركزا. وقال ان الاقبال في محافظة الانبار بلغ 31 في المئة في الاستفتاء وان
الموقف الامني أفضل في الرمادي ولذلك فان المشاركة ستكون افضل بغض النظر عمن سيصوت
له الناخبون. وقال انه تجري حملة انتخابية اكبر في التلفزيون وملصقات انتخابية اكثر في
الشوارع عن يناير كانون الثاني عندما اقبل 8.5 مليون عراقي يمثلون 58 في المئة من
الناخبين على التصويت في اول انتخابات ديمقراطية في 50 عاما. ثم صوت العراقيون لاختيار حكومة مؤقتة حيث سيختارون برلمانا يستمر فترة
كاملة مدتها اربع سنوات مما يجعلها أكثر اهمية. ويمكن للناخبين الاختيار بين 231 قائمة بعضها تحالفات وبعضها احزاب والبعض
الاخر يتألف من مرشحين مستقلين. وقال صاحب متجر عمره 38 عاما يدعي عبد الكريم "سوف اشارك. لكن هذا
اصبح روتينا. ويوجد ايضا اعداد كبيرة من القوائم للاختيار من بينها. يمكن ان يضل
ويرتبك المرء بسهولة بشأن أي القوائم يختار." وقال نور كاميل وهو عامل عمره 25 عاما يعمل في شركة سياحية "لم اشارك
في الانتخابات السابقة ولا في الاستفتاء ولن اشارك في الانتخابات القادمة لانني لا
اريد ان اشعر بالاسف على شيء." |