المفوضية العليا للانتخابات تواجه صعوبات في إعلان أسماء المرشحين

 

بغداد: نعمان الهيمص/ الشرق الاوسط

تواجه المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صعوبات كبيرة في عملية اعلان اسماء المرشحين للانتخابات من قبل الكتل السياسية قبل خمسة ايام من عملية الاقتراع، وتحاول الخروج من هذا المأزق الذي وضعت فيه بسبب اعتراض هيئة اجتثاث البعث على 180 مرشحا من مختلف القوائم، وبينهم عناصر بارزة فيها وقد شاركت في الانتخابات الماضية وعضوية الجمعية الوطنية ورئاسة بعض اللجان فيها والمشاركة في كتابة الدستور.

مفوضية الانتخابات، وعلى لسان صفوت رشيد عضو مجلس الأمناء في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قال في مؤتمر صحافي أول من امس «ان قانون ادارة الدولة وقانون الانتخاب يشترطان على المرشح ان لا يكون منتسبا الى حزب البعث بدرجة معينة، لذلك تم عرض اسماء المرشحين للانتخابات القادمة، والبالغ عددهم اكثر من سبعة آلاف مرشح على هيئة اجتثاث البعث، والتي اعتبرتهم مشمولين بإجراءاتها، إذ زودتنا باسمائهم، والبالغ عددهم 180 مرشحا».

 

واكد رشيد ان 21 شخصا منهم تبين أن اسماءهم متشابهة، وتم حذفهم من قائمة الاستبعاد، فيما سحب آخرين ترشيحهم، وتقديم كيانات سياسية بدلاء لهم، إلا ان واقع الحال يشير الى اصرار بعض الكتل على مرشحيها، فقد اكد عضو المفوضية التعامل حاليا مع القسم الاخير قبل موعد الانتخابات بعدد من الايام. وكشف عن اشراك المؤسسات الدستورية الشرعية للبلاغ في هذا الامر، موضحا ان المفوضية وجهت رسائل الى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس الجمعية الوطنية لبيان آرائهم وتوجيهاتهم في هذا الامر.

 

وتؤكد المفوضية انجاز كافة الاستعدادات للانتخابات القادمة، فيما يرد المفوضية العديد من الشكاوى والتجاوزات على الصعيد المحلي والخارجي، وقد شخص الائتلاف العراقي الموحد خطورة الموقف خلال عملية فرز الاصوات التي اعتبرها اهم مرحلة مع ضرورة التركيز على عدم التلاعب بالنتائج، مؤكدا اصراره في الحصول على ثلث الاصوات في اقل تقدير في المجلس النيابي المقبل. وفي هذا الصدد، ناشد رشيد وكلاء الكيانات السياسية في المراكز الانتخابية عدم ترك هذه المراكز والاستمرار في الحضور بعد غلق المراكز كشهود على العملية الانتخابية.

 

واعترض الحزب الإسلامي العراقي على عدم الإعلان عن المراكز الانتخابية في الموصل او افتتاح مراكز في تلعفر فضلا عن مخاوفه من عملية الانتخاب خارج القطر وتأثير بعض القوى السياسية الفاعلة في بعض الدول على حساب القوى الاخرى. واكدت المفوضية ان الانتخابات في الخارج تعتمد على من ادار الانتخابات السابقة بسبب الخبرة ولا توجد تعليمات على عدم تعيين اشخاص جدد سواء كانوا من الأكراد او التركمان او غيرهم، ولا يوجد إجراء مقصود

 

 

إطبـــــــع  ارسل الصفحة الى صديق إحفظ الصفحة