الحسني:اختياري للقائمة العراقية جاء لرغبتي في الابتعاد عن الطائفية

 

من كوثر عبد الامير

بغداد-(أصوات العراق)

قال الدكتور حاجم الحسني رئيس البرلمان العراقي وأحد مرشحي القائمة العراقية الوطنية إن سبب اختياره للقائمة العراقية الوطنية هو رغبته فى الابتعاد عن الطائفية.

وأضاف الحسني في مقابلة مع وكالة أنباء (أصوات العراق) المستقلة في مكتبه ببغداد أمس الثلاثاء "كان بامكاني اختيار أي قائمة اخرى الا اني فضلت القائمة العراقية الوطنية للابتعاد عن الشبهات والتشكيك الطائفي."

وستخوض القائمة العراقية الوطنية بزعامة رئيس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة السابقة اياد علاوي الانتخابات النيابية في منتصف شهر كانون الاول ديسمبر المقبل والتى سيتنافس فيها 229 كيانا سياسيا وحزبا بينهم 20 ائتلافا.

وتتالف القائمة العراقية الوطنية من 15 كيانا هي الهيئة العراقية المستقلة ورابطة عشائر واعيان تركمان بغداد والحزب الشيوعي العراقي وتجمع الديمقراطيين المستقلين وحزب الوحدة والتجمع القاسمي الديمقراطي واحرار وتجمع الوفاء للعراق وتجمع الفرات الاوسط ومجلس شيوخ العراق المستقل والقائمة الوطنية والحركة الاشتراكية العربية والتجمع الجمهورى العراقي وعراقيون وحركة الوفاق الوطني.

وأشار الدكتور الحسني الى ان "قائمته تصطبغ بالصبغة الوطنية كونها تحتوي على كافة اطياف الشعب العراقي من سنة وشيعة وكرد وتركمان ومسيح عرب."

وحول ابرز ما جاء في برنامج القائمة العراقية الوطنية، قال الحسنى ان "برنامجنا أكد على ضرورة اعادة الامن والاستقرار للعراق."

وأعرب عن اعتقادة بأن مسالة الامن هي "مسألة مهمة جدا لان الشعب العراقي يستطيع العيش على لقمة خبز وماء غير مصفى لكنه لايسيتطع العيش بدون وجود أمن."

واعتبر أن "الوضع الاقتصادي الحالي للشعب العراقي جيد الا ان القائمة العراقية تطمح لجعله ليس بمستوى دول الخليج بل بمستوى الدول الاوروبية والامريكية."

غير أن الحسنى استدرك قائلا "لكن بدون وجود عنصر الامن لا نستطع تحقيق أي برنامج لنا."

وأكد أن "الامن لايمكن تحقيقه الا ببناء قوات عراقية ذات ولاء خالص للدولة وللشعب العراقي وسيادة مفهوم مشاركة ابناء الشعب والقضاء على الطائفية والفساد الاداري."

وشدد على أن "مفهوم الامن في العراق ليس مفهوما عسكريا فقط، ولهذا لايمكن حل الاشكاليات الامنية القائمة بالعراق بالطرق العسكرية وحدها بدون توفر الحل السياسي."

وأشار الى أن برنامج القائمة العراقية الوطنية الانتخابي يتضمن امتصاص البطالة ونبذ الطائفية وتحقيق الامن وتوفير السكن وتشجيع الاستثمار والاهتمام بالجانب الصحي والجانب التعليمي وكذلك القضاء على الفساد الاداري وتحسين الخدمات وتعويض المتضررين والاهتمام بالعتبات المقدسة.

ويعاني العراق من نسبة عالية من البطالة حيث تقدر ب(60%) حسب الاحصاءات، كما يعانى من أزمة في السكن حيث يحتاج العراق وبحسب الدراسات الميدانية المتخصصة الى أاكثر من 1.6 مليون وحدة سكنية.

وبين الحسني ان الية تنفيذ برنامجهم الانتخابيي يتوقف على "عدد المقاعد التي ستحصل عليها القائمة العراقية الوطنية ووزنها في الحكومة القادمة، كما تعتمد على القوائم التي سنتألف معها بعد الانتخابات. "

وأعرب عن اعتقاده بأن الية التنفيذ هي "أجهزة الدولة."

وعن توقعاته للقائمة التي ستأتلف معها القائمة العراقية الوطنية بعد ظهور نتائج الانتخابات، لم يحدد الحسنى أية قائمة واكتفى بالقول "ان اختيارنا للقائمة سيأتي بعد دراسة البرامج الانتخابية للقوائم وعلى ضوئها سيتم التحديد."

وبشان توقعاته حول عدد المقاعد التي ستحصل عليها القائمة الوطنية العراقية في الانتخابات، قال الحسنى انه من الصعوبة على أي قائمة ان تحدد عدد المقاعد التي ستحصل عليها، معربا عن امله فى ان تحصل القائمة العراقية على "مقاعد تؤهلها لتكون النواة الاسياسية للحكومة القادمة. "

وتابع "الامر متوقف على مرشحي القائمة في تحقيق الفوز من خلال التسويق لقائمتهم لكسب أصوات الناخبين والتعريف ببرنامجهم بالشكل الصحيح، وترك الشعب في النهاية ليختار."

واشار الى أن القائمة تضم رئيس الوزراء السابق الدكتور اياد علاوي وشخصيات اخرى معروفة.

وعن السقف الزمني الذي ستحقق فيه القائمة برنامجها، قال الحسنى "هو على مدى اربع سنوات هى عمر الحكومة العراقية المقبلة."

وبين ان "القائمة لديها خطة استراتيجية تتعلق بالاربع سنوات (عمر الحكومة) وهناك مكملات للخطة تستمر على المرحلة البعيدة."

ونفى الدكتور الحسني ان تكون لديهم أي مخاوف من اقصاء عدد من مرشحي القائمة العراقية الوطنية من قبل هيئة اجتثاث البعث لانتمائهم لحزب البعث المنحل.

وقد اشيع على القائمة العراقية الوطنية انها تحتوي على اعضاء من حزب البعث المنحل. وحظر قانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ان يرشح للانتخابات من كان عضو فرقة فما فوق في حزب البعث المنحل.

وقال الدكتور الحسني ان "القائمة العراقية لا تحتوي على اعضاء كانوا مستمرين في حزب البعث المنحل قبل السقوط."

غير انه استدرك قائلا "كل البعثيين الذين تضمهم القائمة هم أعضاء سابقين تركوا حزب البعث وانضموا للمعارضة العراقية ومن بينهم الدكتور اياد علاوي."

وكانت القائمة العراقية الوطنية قد سلمت هيئة اجتثاث البعث قائمة باسماء مرشحيها.

وتابع الدكتور الحسني "اتصور أن الكثيرين الموجودين في قائمتنا ليس لديهم صلة بمسألة قانون اجتثاث البعث من هذاا المنظور."

واعتبر ان ما يتردد فى هذا الصدد "مجرد اشاعات تهدف الى الطعن بالقائمة." واصفا اياها "بالقفشات الانتخابية". وتوقع سماع المزيد منها.

وعن موقف القائمة العراقية من دول الجوار سيما سوريا وايران قال الحسنى ان "موقفنا مع جميع دول الجوار قائم على اساس المصالح المشتركة وعدم تدخل الطرفين في شؤون الاخر."

وبين ان"العراق يتحرك ضمن ثلاث دوائر لايمكنه الانسلاخ عنها تتمثل بكونه جزءا من الاطار العربي الذي هو جزء منه ، وجزء من العالم الاسلامي الواسع ، وجزء من الاطار العالمي الانساني."

وأضاف "علاقة العراق مع دول الجوار قائمة على اساس العلاقات التاريخية والتبادل التجاري والاخوة والمحبة.

 

إطبـــــــع  ارسل الصفحة الى صديق إحفظ الصفحة