الصدر رفض استخدام اسمه في
الدعاية الانتخابية و السيستاني يرفع الغطاء عن قائمة
الائتلاف الملف - بغداد – خاص 9/12 رفع المرجع الشيعي الاعلي اية الله علي السيستاني الغطاء الديني عن قائمة
الائتلاف الموحد الانتخابية ذات الصبغة الشيعية . ونفى مكتب السيستاني إصدار فتوى تدعو الى انتخاب «القوائم الدينية» وتحرم
انتخاب القوائم العلمانية والصغيرة. وقال وكلاء المرجع ان «وسائل الاعلام تناقلت خبراً كاذباً مفاده ان
السيستاني يحرم انتخاب القوائم التي يرأسها العلمانيون وغير المتدينين. ودعا الى
انتخاب القوائم الشيعية الكبيرة دون الصغيرة ". وأضاف الوكلاء ان هذه «الاخبار عارية عن الصحة»، مشيرين الى ان أي فتوى
تصدر عن السيستاني لا بد ان تكون ممهورة بختمه.
وأكد السيد محمد حسين الحكيم نجل المرجع محمد سعيد الحكيم ان والده يدعو
الى «عدم التدخل في الأمور السياسية». وأنه لا يحض الناس على انتخاب قائمة من دون
أخرى، لكنه يوجب مشاركة الجميع في الانتخابات من دون تحديد أية قائمة . ومن ناحيته اكد سادن الروضة الحيدرية المطهرة السيد محمد رضا الغريفي ان
المرجعية الدينية لا تتدخل في القضايا السياسية. وقال ان مهامها تتحدد بالتوجيه والارشاد. واضاف الغريفي ان توجيهات المرجعية العليا واضحة وقد بينت موقفها في اكثر
من موضع وهو انها تؤيد الانتخابات دون تمييز قائمة من اخرى. من ناحيته قال المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي ان المرجعية تريد من
الامة ان تتحمل مسؤوليتها في اختيار قادتها دون توسط المرجعية الدينية ليكون هؤلاء
القادة مسؤولين امامهم مباشرة وحريصين على تحقيق مطلبها. واكد ان تصدي المرجعية لتحديد الاسماء يجعل المرجعية بين المطرقة والسندان ولن تستطيع بعد ذلك القبول
على الكثير من اداء المتصدين للحكومة ولا الدفاع عنهم امام استياء الناس. واضاف ان دور المرجعية يجب ان يكون هو المراقبة والتوجيه والنصح والدعم
والتأييد لكل ما هو حق ومفيد. وذكر الشيخ اليعقوبي اثناء اجابته على سؤال عن وجوب التصويت لقائمة معينة
ان المشاركة في الانتخابات حق قبل ان تفرضه استحقاقات المرحلة، ولكل انسان الحرية
في طريقة الافادة منه وممارسته ولا نفرض عليه توجها معينا. ويؤكد السيد رياض النوري الناطق الرسمي باسم الصدر ان «السيد» لم يدعم
قائمة الائتلاف العراقي على رغم انضمام الصدريين اليها. واشار الى ان الصدر لن يدخل في الشأن السياسي , وان دخول افراد التيار
الصدري في قائمة الائتلاف يعود الى
آراء شخصية ومواقف خاصة والصدر لم يدخل في أي مشروع سياسي لهم باسمه ورفض استخدام
اسمه في أي دعاية انتخابية . وترافقت هذه التطورات مع اصدارالمرجع الديني السيد الحسني فتوي لاختيار
الاصلح بغض النظر عن معتقداته الدينية والمذهبية . وتعد الفتوي التي حصل " الملف نت " علي نسخة منها تطورا لافتا
للنظر في السباق الانتخابي الذي الذي يشهده العراق .
ومن المرجح ان تؤدي الي تراجع حاد في الاصوات المتوقع ان يحصل عليها
الائتلاف الشيعي في الانتخابات المقبلة . ففي اعقاب إعلان السيستاني عن عدم دعم اية قائمة انتخابية اتجهت الأحزاب
والكيانات السياسية الى رجال دين ومراجع آخرين للحصول على الدعم الديني الذي سبق
وحمل «قائمة الائتلاف» في الانتخابات الماضية الى قمة الهرم السياسي بأعلى نسبة من
الاصوات . وحاولت بعض الكيانات السياسية المرشحة كسب دعم رجال الدين والمراجع الاقل
حظوة من المراجع الأربعة الرئيسية |