علاوي يعلن عن محاور خطة أمنية لتطبيقها في حال فوزه فى الإنتخابات القادمة

 

من سانتياغو كارلو س

بغداد-(أصوات العراق)

أعلن الدكتور إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق، ورئيس القائمة الوطنية العراقية اليوم الخميس، عن خطة أمنية ضمن برنامج حملته الإنتخابية لتطبيقها في حال فوزهم في الانتخابات التي ستجري في منتصف الشهر الجاري.

واوضح علاوي في موتمر صحفي مشترك عقده بعد ظهر اليوم فى بغداد مع فلاح نقيب وزير الداخلية السابق في حكومة علاوي واحد مرشحي قائمته،" أن خطته الامنية تتكون من أربعة محاور" دون التدخل في تفاصيلها هي "الاستعجال بتدريب وتجهيز قوى الامن العراقية ، وتغيير انماط نظم القيادة في اجهزة الشرطة والامن وجعل الولاء للوطن والغاء المليشيات المسلحة ، وتغيير الاوضاع السياسية والاقتصادية ،وإقامة نظام اقليمي متوازن ومتكافىء جوهره عدم التدخل في الشؤون الداخلية."

لكن علاوي شدد على "أهمية الوحدة الوطنية والتي لولاها لايمكن تحقيق شيء."

وقال "دون وحدة وطنية وعودة الحياة الاقتصادية لن يكون هناك مجال لان يقوم أمن حقيقي للعراق والعراقيين."

وإعتبر علاوي، كونهم أول من أعاد وزارة الدفاع وبناء الجيش، خير دليل "ولو بسيط " على صدق نوايا وتوجهات القائمة الوطنية العراقية.

وردا على سؤال لوكالة أنباء(أصوات العراق) المستقلة حول تعليقه على ماصدر من الهيئة الوطنية العليا لإجتثاث البعث والقائمة التي صدرت عنها مؤخرا وتضمنت أسماء مرشحين من قائمته قال علاوي " واحد منهم شيوعي، والآخر إسلامي، والثالث كان قد حكم عليه بالاعدام منذ عام 1979، ولا أعرف كيف يريدون اجتثاثهم؟".

ووصف هذا الإجراء من قبل الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث بأنه "أمر محزن وسخيف ويدعو للاستهزاء." مؤكدا "أن القائمة وعن طريق محاميها قدمت مذكرة للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات للاطلاع على الوثائق التي تثبت ما تم توجيهه من تهم الى الثلاثة."

جدير بالذكر أن الثلاثة الذين تضمنتهم قائمة الهيئة هم، راسم العوادي وسعد عاصم وعدنان الجنابي، وهم من أبرز مرشحي قائمة علاوي.

من ناحية أخرى، أعرب علاوي عن أسفه لمقتل أحمد شعلان المطشر ، المرشح الثاني في قائمته عن محافظة ميسان (احدى المحافظات الجنوبية ) أمس أثر تعرضه لحادث إغتيال من قبل مجموعة مسلحة مجهولة.

من جهته، بين فلاح النقيب وجود خطة متكاملة فيما يتعلق بحماية الحدود والوضع الداخلي، مشيرا الى ان تجربتهم السابقة أفادتهم في معرفة وتحديد المفاصل الحساسة في وضع العراق وبالاخص الامن .

وقال" لدينا خطة باعادة جميع الضباط الأكفاء والشرفاء الى وزارتي الداخلية والدفاع ". وإستنكر النقيب استخدام القوة من قبل قوات الامن العراقية حاليا "على عكس ما كان يراد له " بقوله " إستخدام القوة مهم، لكنها سلاح ذو حدين، إما لخدمة البلد أو ضده."

وتابع يقول "نحن حاولنا قدر الامكان استخدامها لخدمة الشعب".

 

إطبـــــــع  ارسل الصفحة الى صديق إحفظ الصفحة