بارزاني وعلاوي يبحثان العملية الانتخابية والتحالف بينهما

 

أربيل (28 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة(آكي) الايطالية للأنباء - بحث الزعيمان العراقيان مسعود بارزاني رئيس أقليم كردستان وأياد علاوي رئيس قائمة (العراقية الوطنية) في مصيف صلاح الدين مساء أمس الوضع السياسي في العراق والتحالفات الانتخابية. وعقد الزعيمان مؤتمرا صحفيا مشتركا عقب المباحثات التي تركزت حول العلاقات بين القائمتين والتحالفات المستقبلية لما بعد الانتخابات النيابية القادمة، وقال بارزاني في مستهل حديثه "لقد اعتدنا اللقاء مع دكتور علاوي الذي نعتبره صديقا وأخا وحليفا قديما، وبحثنا معه في الوضع السياسي الراهن في العراق وعملية الإنتخابات القادمة التي ندعو جميع المكونات العراقية الى أن يشاركوا فيها بفعالية وبكثافة عالية، وكانت وجهات نظرنا حول مجمل تلك الأوضاع متفقة" من جهته قال علاوي "كما هو معلوم فإن العراق يمر اليوم بمرحلة حساسة وخطيرة خاصة قبيل الإنتخابات النيابية القادمة وما بعدها لذلك فإن تنسيق المواقف بيننا أمر ضروري وهو يدعم العملية السياسية في العراق فنحن ننظر الى الرئيس بارزاني كزعيم عراقي وطني وككتلة سياسية نقدر دوره الإيجابي في العملية السياسية وبناء البلد". وحول التحالف مع قائمة التحالف الكردستاني مستقبلا قال علاوي "لدينا نقاط عديدة مشتركة مع التحالف الكردستاني ومواقفنا متطابقة حول العديد من القضايا العراقية، ونحن نلتقي دائما لتبادل وجهات نظرنا حول مجمل الأمور التي تؤدي الى تعزيز المسيرة الديمقراطية وهذه اللقاءات التي نعقدها بين حين وآخر هي إمتداد لمواقفنا المشتركة". الى ذلك كشفت مصادر كردية أن قائمة (العراقية الوطنية) التي يرأسها علاوي تضم عددا من المرشحين في محافظات كردستان (أربيل وكركوك والسليمانية ودهوك) الى جانب مرشحي المحافظات العراقية الأخرى منها 10 مرشحين من مدينة بغداد. وأضافت تلك المصادر "أن كتلة علاوي هي أقرب الكتل السياسية العراقية الى الأكراد باعتبار علاوي أحد أقدم حلفاء القيادات الكردية المتفهمة لأبعاد القضية الكردية في العراق، لذلك فإن حظوظ قائمته في التحالفات المستقبلية مع قائمة التحالف الكردستاني أكبر من غيرها، خاصة وأن الأشهر الستة الماضية أثبتت عقم التحالف مع كتلة الائتلاف التي أعطت إنطباعا سيئا للشارع الكردي حول إدارتها للحكومة وتقدير الدور الكردي في العملية السياسية في العراق، أضف الى كل ذلك أن علاوي هو أحد الحلفاء الرئيسيين في العراق للولايات المتحدة وهو رجل نزيه ونظيف اليد، وفي المحصلة يمكن القول أن علاوي هو رجل المرحلة القادمة، مرحلة الاستقرار السياسي، والأكراد يحتاجون الى رجل مثل علاوي لقيادة تلك المرحلة".

 

 

إطبـــــــع  ارسل الصفحة الى صديق إحفظ الصفحة